Yahoo!

حيزية

كتبها saida ، في 4 يوليو 2007 الساعة: 11:57 ص

 

هي قصة حب واقعية جرت أحداثها في بلدية سيدي خالد ولاية بسكرة ( الجزائر )
دعوني أعرفكم بولاية بسكرة أولا:
 
الاسم بسكرة
اللقب عروس الزيبان
 
السيرة الذاتية : بوابة الصحراء الجزائرية و تعتبر من أهم الواحات الكبرى في الجزائر ، تمتد على مساحة تصل إلى 05 كلم2، تحوي مناطق فلاحية تقدر تقريبا بـ 1300 هكتار ،ثروة غابية بها أكثر من 1.500.000 نخلة والعديد من الأشجار المثمرة. إنتاجها الوفير للتمور ذات الجودة العالية وبجميع أنواعها، منها "دقلة نور" المشهورة عالميا. المنابع المعدنية الحارة الواقعة في أنحاء مختلفة من تراب الولاية، والمعروفة وطنيا، منها المستغلة (حمام الصالحين-حمام سيدي الحاج-حمام الشقة…)، ومنها الغير مستغلة. المركز الديني المشهور والمهتم بتعاليم القرآن الكريم والشريعة الإسلامية، المقام ببلدية سيدي عقبة، هذه البلدية المسماة على الصحابي الجليل عقبة بن نافع والموجود ضريحه بهذه الأخيرة. النوادر السياحية (برج الترك، الآثار الرومانية، المنقوشات الحجرية، جامع سيدي عقبة، سد فم الغرزة، مدخل القنطرة، شرفات غوفي، جنان لندن. التجهيزات السياحية المتمثلة في نزل الزيبان، سوق للمنتجات التقليدية، دار الثقافة ،الصناعات الحرفية ، الكثبان الرملية بالإضافة إلى السمعة الوطنية التي تمتاز بها من ناحية المأكولات المشهورة بها وهي الشخشوخة البسكرية والدوبارة.
اما في مجال الأساطير فهناك مهد و للحد قصة حيزية و ابن عمها سعيد .
القصة جرت وقائعها في :
المكان : بادية بسكرة
الزمان : غير زمننا هذا. زمن الحب العفيف و العذري و الوفاء
 
حيزية غزالة بسكرة كانت جميلة من جميلات البادية البسكرية كانت زينتها الوحيدة ضفائرها و كحل عينها و وشم الحنة في راحة يدها و أرجلها ، أما سعيد فكان فارس من ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمات ليست كالكلمات

كتبها saida ، في 11 يونيو 2007 الساعة: 15:04 م

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله

 

أولا أعتذر لزوار مدونتي و أصدقائي في التدوين على هذا الغياب
و ها قد رجعت و بجعبتي موضوع منقول من احد المنتديات أعجبني فارتأيت أن أدرجه لكم و هذا لما فيه من حكم و عبر
يقول كاتب هذه الكلمات ما يلي :    

أحيانا
نعتقد بأننا وصلنا لخط النهاية مع أننا لم نبدأ بعد
أحيانا
نحتاج لقلب يشعر بما يجول داخل قلوبنا و بنبض قلوبنا و لا نجده
أحيانا
نتمنى لو تدور عقارب الزمن إلى الخلف حتى نرى من افتقدناه
أحيانا
نفتقد أحبائنا و نشتاق لهم مع أننا نعرف أننا لسنا بذاكرتهم
أحيانا
تدمع أعيننا متألمة و متوهمة بان هناك من سيأتي ليمسح دمعتنا
الحزينة
أحيانا
نبتسم و نفرح و قلوبنا ترتجف من ذاك المجهول المظلم
أحيانا
نصرخ بأعلى صوت..و لكننا مدركون انه لا احد يسمعنا
أحيانا
نبكي فرحا مع أننا واثقون بان قلوبنا لا تسكنها إلا الأحزان
أحيانا
نحيا مع أننا متأكدون بأننا فارقنا الحياة منذ زمن بعيد
* * *
الصمت… إجابة لا يتقنهاالكثيرون
 
الألفاظ هي الثياب التي تلبسها أفكارنا . . فيجب ألا تظهر
أفكارنا في ثياب رثة بالية
 
* * *

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخلاقيات …

كتبها saida ، في 19 مايو 2007 الساعة: 16:06 م

 
الصحة تاج فوق رؤوس الأصحاء لا يراها إلا المرضى، و المرض ابتلاء من الله يختبر به عباده و الرزق و العلم نعمة من عند الله لا يعلمها إلا المؤمن ، فقد خلق الله الداء و خلق له الدواء و سخر لهذين الأخيرين ( الداء و الدواء) أشخاص يقومون على التسيير و البحث فيهما فأمرنا بالعلم و علمنا ما لم نكن نعلم فتعلم كل منا حرفة و مهنة ينتفع و ينفع بها غيره فتعلمت فئة من بني الإنسان الحرف اليدوية كالحدادة والزراعة و الصناعات المختلفة …..الخ واختارت فئة أخرى المهن الاخرى كالهندسة والتعليم والصحافة وووووو…و الطب فهذه الأخيرة نعمة من نعم الله التي لا تعد و لا تحصى فوجد الطبيب لكشف المرض و أسبابه ليوجد الدواء المناسب لكن عمل الطبيب لا يتوقف على هذا فقط بل يتوقف و بالدرجة الأولى على المعاملة حيث يلعب هذا العامل دور مهم و مهم جدا في عمل الطبيب فالطبيب هو ذاك الشخص المؤمن بالله العالم بقدرته و العالم بأوامره و المنتهي لما نهى عنه و ينبغي أن يكون من أهل الحكمة و الموعظة الحسنة و مبشرا لا منفرا و باسما لا عابسا ومحبا لا كارها و حليما لا غضوبا لا تغلبه ضغينة ولا تفارقه السماحة فيعتبر من وسائل رحمة الله لا عدله و مغفرته لا عقوبته و ستره لا فضحه وحبه لا مقته و أن يكون مهذبا مع الغني و الفقير ، الكبير و الصغير و أن يعلم أن الحياة من الله فلا مانع لمن أعطى و لا معطي لما منع و أن الموت حق على كل مخلوق و لن يبقى سوى رب العرش العظيم و الطبيب في مهنته جند من جنود الحياة سخرهم الله لإبقائها صحيحة . و لأن الطبيب أقرب الناس إلى هذا المريض بعد ذويه و لان من المرض ما قتل فالطبيب كثيرا ما يحضر في حالات احتضار المرضى فوجب عليه أن يكون على دراية بأمور الدين كتلقين الشهادة للمحتضر و كذا الرخص المرخصة للمريض في الصلاة و الصيام و العبادات الأخرى و بالتالي وجبت عليه خشية الله و جاء هذا في قوله تعالى : إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ
فمعنى إِنَّمَا يَخْشَى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي